السيد هاشم البحراني

590

البرهان في تفسير القرآن

3997 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن سفيان ابن عيينة ، عن السدي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « ما أخلص عبدا الايمان بالله أربعين يوما - أو قال : ما أجمل عبد ذكر الله عز وجل أربعين يوما - إلا زهده الله عز وجل في الدنيا وبصره داءها ودواءها ، وأثبت الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه - ثم تلا - * ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وكَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ ) * فلا ترى صاحب بدعة إلا ذليلا ، ومفتريا على الله عز وجل ، وعلى رسوله ، وعلى أهل بيته ( صلوات الله عليهم ) إلا ذليلا » . 3998 / [ 2 ] - العياشي : عن داود بن فرقد ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « عرضت بي حاجة ، فهجرت فيها إلى المسجد - وكذلك أفعل إذا عرضت بي الحاجة - فبينا أنا أصلي في الروضة إذا رجل على رأسي - قال - : فقلت : ممن الرجل ؟ قال : من أهل الكوفة » . قال : « قلت : ممن الرجل ؟ قال : من أسلم » . قال : « فقلت : ممن الرجل ؟ قال : من الزيدية » . قال : « قلت : يا أخا أسلم ، من تعرف منهم ؟ قال : أعرف خيرهم وسيدهم ورشيدهم وأفضلهم هارون بن سعد . فقلت : يا أخا أسلم ، ذاك رأس العجلية ، أما سمعت الله يقول : * ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) * وإنما الزيدي حقا محمد بن سالم بياع القصب « 1 » » . قوله تعالى : * ( واخْتارَ مُوسى قَوْمَه سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وإِيَّايَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( والَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ [ 155 - 156 ] ) * 3999 / [ 3 ] - العياشي : عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : إن عبد الله بن عجلان قال في مرضه الذي مات فيه إنه لا يموت ، فمات ؟

--> 1 - الكافي 2 : 14 / 6 . 2 - تفسير العيّاشي 2 : 29 / 82 . 3 - تفسير العيّاشي 2 : 30 / 83 . ( 1 ) هذا الاسم جاء في « س » و « ط » متأخّرا عن موضعه سهوا ، حيث وقع في أول سند الحديث الآتي .